الحطاب الرعيني

211

مواهب الجليل

المصنف : إلا الكعك بإبزار الابزار هو التوابل . وقال في الصحاح : والابزار التوابل اه‍ . والفلفل قال في الصحاح : والفلفل بالضم حب معروف اه‍ . والكزبرة قال في الصحاح : هي من الابازير بضم الباء وقد تفتح وأظنه معربا اه‍ . ونقل بعضهم عن ابن مكي أن الصواب الفتح . وفي التنبيهات للقاضي عياض : الكسبرة بضم الكاف والباء الموحدة ويقال بالزاي . ونقل في المحكم فيها ضم الباء وفتحها مع السين والزاي . والكرويا قال في المحكم : والكرويا من البزر وزنها فعولل ألفها منقلبة عن ياء انتهى . فأصلها كروين قلبت ألفها الثانية ألفا فصارت كروريا . وقال في الصحاح في باب الميم في فصل القاف : قردم القرد ما مقصور دواء وهو كرويا اه‍ . قال في الحاشية : كرويا مثل زكريا ورواية أخرى كرويا مثل بيعيا اه‍ . والشمار قال في تكملة الصحاح للصقاني : الشمار بالفتح الرازيانج بلغة أهل مصر اه‍ . ونحوه في القاموس . والكمون قال في الصحاح : بالتشديد معروف اه‍ . وهو بفتح الكاف قاله في ضياء الحلوم . قال ابن عرفة اللخمي في كون التوابل طعاما روايتها ورواية ابن شعبان وهي الكزبرة والقرنباد والفلفل وشبهه . قلت : وفيها : والشونيز والتابل . ويدخل في قول اللخمي وشبه ذلك الزنجبيل . عياض : القرنباد بفتح القاف والراء ونون بعدهما ساكنة وآخره دال الكرويا . والشونيز بفتح الشين الحبة السوداء . الشيخ عن محمد عن ابن القاسم : الشمار والكمونان والأنيسون طعام . وقال محمد وأصبغ في هذه الأربعة : ليست طعاما هي دواء إنما التابل الذي هو طعام الفلفل والكرويا والكزبرة والقرفا والسنبل . ابن حبيب : الشونيز والخردل من التوابل إلا الحرف وهو حب الرشاد دواء لا طعام . وعزو ابن الحاجب كون التوابل غير طعام لأصبغ يقتضي عموم قوله في جميعها ، والذي في النوادر لأصبغ خلاف ذلك اه‍ . وقال ابن عرفة أيضا في كتاب الإجارة لما تكلم على كراء الأرض بالطعام ما نصه : وقول اللخمي : يجوز كراؤها بالمصطكي نص في أنها غير طعام اه‍ . وقال الشيخ زروق : وألحق ابن عرفة الليم بالطعام المدخر بخلاف النارنج والزنجبيل بالفلفل لأنه مصلح مثله اه‍ . وسيأتي في القولة التي بعدها نقل ابن غازي كلام ابن عرفة في الليم والنارنج ص : ( لا خردل إلى